تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي تنظم الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث يومي 25 و 26 فبراير المقبل فعاليات الدورة الرابعة لـ " مؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات " بحضور ومشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين والمسؤولين عن إدارة الطوارئ والأزمات من مختلف دول العالم .
وستتوزع فعاليات المؤتمر ـ الذي ينعقد تحت عنوان : " الاستعداد والاستجابة مسؤولية الجميع : مجتمع جاهز " ـ على خمس جلسات عمل يتحدَث خلالها نحو 14 خبيرا من الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي والعالم.
وتتمحور أعمال مؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات حول مفهوم التنبؤ الوقائي وأهميته في مواجهة الأزمات والطوارئ بما يعني ضرورة تطوير القدرات الوطنية وامتلاك وسائل الإنذر المبكر ووضع الخطط والبرامج التي تضمن استمرارية الأعمال في القطاعات الحيوية للمجتمع.
وسيتناول المؤتمر دور وسائل الإعلام المختلفة وكيفية التعامل معها وأهمية وجود استراتيجية إعلامية تساهم في نشر الوعي المُجتمعي لمواجهة الطوارئ والأزمات والكوارث. كما سيتطرَق إلى أهمية دور المجتمع باعتباره "المستجيب الأول" ودور كلٍ من الدفاع المدني والهلال الأحمر والمتطوعين في سرعة الاستجابة للأزمات والطوارئ.
إلى ذلك سيناقش المؤتمر موضوع الظواهر المناخية والكوارث الطبيعية وكيفية التعامل معها ولاسيما سبل مواجهة الزلازل والفيضانات والتخفيف من آثارها إضافة إلى إدارة المخاطر النووية واستراتيجبات مواجهة التهديدات المتعلقة بالأمن الإلكتروني.
وأكَد سعادة محمد خلفان الرميثي مدير عام "الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث" أن المؤتمر أصبح حاجة إقليمية ودولية بالنظر إلى الظروف والاستحقاقات والتطورات المتلاحقة التي تمر بها المنطقة والعالم لاسيما وأنه يستضيف نخبة من المتخصصين والخبراء والأكاديميين الذين هم على جانب كبير من العلم والدراية ومواكبة التطورات وعلى تماس مباشر مع متخذي القرار على مستوى العالم.
وأشار إلى أن أهمية التئام المؤتمر باعتباره منصة دولية لعرض الأفكار والتجارب والخبرات تأتي من حيث العنوان الذي ينعقد تحته والموضوعات المُدرجة في المحاور التي سيتداولها.
وشدَد على أهمية البحث والتخطيط ووضع البرامج والاستراتيجيات الاستباقية الوقائية وضرورة الابتعاد عن الحلول المُرتجلة .. داعيا إلى تكثيف التعاون والتنسيق بين جميع الجهات المعنية على المستويين الإقليمي والدولي وصولا إلى أفضل الطرق والأساليب وأحدثها في إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث.
وأكَد الرميثي أهمية وضرورة العمل الجاد والمسؤول والاستفادة من كافة الإمكانيات والقدرات البشرية والمادية والخبرات المحلية والإقليمية والدولية من أجل الوصول إلى المجتمع الجاهز القادر على التعامل الفعَال والناجع في مواجهة كافة حالات الطوارئ والأزمات والكوارث وحفاظاً على الأرواح والممتلكات والمكتسبات.